الهجرة · الشباب
يا تحيا يا تموت
بين جوان وأوت 2023، وفي إطار مشروع Cross-in Borders، أنتجت الجمعية بقفصة فيلما روائيا قصيرا يسعى إلى إثناء الشباب عن الهجرة غير النظامية. لا يدّعي الفيلم أن الحياة في تونس أفضل، بل يذكّر بما يخسره من يغادر: العائلة، وحنان الأم، والروابط الإنسانية، والفرص التي تبقى قائمة في البلاد رغم الصعوبات. وقد أنجز ثلاثة أعضاء من الجمعية، بعد تكوين على يد فريق Boobli، المشروع من الكتابة إلى المونتاج.
السياق
تمسّ الهجرة غير النظامية بشدة شباب الجهات الداخلية، وقفصة ليست استثناء. فالبطالة، والفارق في مستوى العيش مع الخارج، وانسداد الآفاق تدفع جزءا من الشباب إلى التفكير في الرحيل بحرا مخاطرين بحياتهم. وقد راهن مشروع Cross-in Borders على قوة الصورة للوصول إلى هذا الجمهور. واختارت الجمعية الفيلم الروائي القصير، لأنه أقرب إلى العاطفة من الرسالة التوعوية التقليدية، وقادر على الانتشار عبر المنصات الرقمية لراديو كابصا أف أم حيث يتواجد الشباب.
الأهداف
- 01المساهمة في الوقاية من الهجرة غير النظامية لدى شباب قفصة وتونس.
- 02إنتاج فيلم قصير بجودة احترافية يحمل رسالة صادقة ومقنعة.
- 03تعزيز قدرات فريق الجمعية في كتابة السيناريو والتصوير والمونتاج.
- 04إيصال الفيلم إلى الشباب عبر منصات راديو كابصا أف أم.
ما أنجزناه
- 9 ماي 2023إمضاء الاتفاقية بين راديو كابصا أف أم وفريق صناعة المحتوى Boobli
- 1 – 7 جوان 2023كتابة السيناريو: الفكرة، والشخصيات، والحبكة، والمراجعات، ورزنامة التصوير
- 20 و24 و27 و30 جوان 2023البحث عن أماكن التصوير واختيارها
- 3 و5 و8 جويلية 2023التقطيع الفني: الإخراج، والتأطير، وحركات الكاميرا، والإضاءة والمؤثرات
- 22 جويلية – 8 أوت 2023التصوير: إدارة الممثلين، والتصوير، وتسجيل الصوت
- 13 – 25 أوت 2023المونتاج: اختيار اللقطات، والموسيقى، والمؤثرات الصوتية، والمونتاج النهائي
النتائج
المصدر: تقرير ختم المشروع (مؤشرات الإنجاز).
ما الذي تغيّر
- أنتجت الجمعية أول عمل روائي متكامل لها، من الكتابة إلى المونتاج، بالاعتماد على أعضاء مكوَّنين وعلى مهنيين من الجهة.
- تابع ثلاثة أعضاء دورات فريق Boobli في كتابة السيناريو والتصوير والمونتاج، ووظّفوا هذه المكتسبات مباشرة في إنجاز الفيلم.
- يستند السيناريو إلى شهادات عديدة لشباب تونسيين هاجروا أو عادوا إلى البلاد، مما يمنح الرسالة مصداقيتها.
- خلال عرض تجريبي، تفاعلت مجموعة صغيرة من شباب الجهة من فئات مختلفة بشكل إيجابي واضح، وتبنّت فكرة أن الحياة في تونس تبقى ممكنة.
- ولّدت التجربة لدى أعضاء لم يشاركوا في الدورات التكوينية رغبة في الانخراط في مشاريع مماثلة.
